تأملات للبابا شنودة ... باركي يا نفسي الرب

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments


قصة من اغرب قصص
 معاملات الله مع البشر

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments

حدثني أبونا بيشوى كامل عن بعض قصص الإيمان قال: في
بداية السبعينات، جاءني أحد الأحباء وهو يعمل موظًفا مدنيًا في الجيش،
ومعه شاب في العشرينات من عمره، كان متطوعًا في الجيش فعرفني
عليه، وجلس الشاب إلى جواري يقص علىّ قصة من اغرب قصص
 معاملات الله مع البشر.
قال: "نحن نسكن في منطقة شعبية بالإسكندرية، ليس لنا
جيران مسيحيون، ولم يكن لي خلطة مطلًقا بأحد مسيحي ونحن عائلة
فقيرة، ووالدي يعمل عسكري بوليس، ولي سبعة أخوة أنا اكبرهم،
وكنت شرسًا في طباعي، قاسيًا على إخوتي، لا أعرف الرحمة، هكذا
كانت البيئة التي أعيش فيها كلها صياح، شتائم وألفاظ نابية... لا هدوء
ولا سلام، ناهيك عن ألانشغال بالأغاني والنجاسات بكل أنواعها.
وفي أحد الأيام كنت أشتري شيئًا من البقال فأعطاني ما أطلب
و لفه في قرطاس ورق، فتحت الورقة، وبحب الاستطلاع صرت اقرأها
وإذا بي أمام كلام غريب علىَ، فقرأت بأكثر إمعان فدخل الكلام لا إلى
عقلي، بل إلى قلبي واكتشفت أنني أمام كلمات نازلة من فوق... كلام
إلهي سماوي عالي. "كانت الورقة من الإنجيل المقدس، من إنجيل متى-
اصحاح 6 ،5 -؛ أى جزء من موعظة السيد المسيح على الجبل."
والمذهل- الذي لم يعرف له تفسيرًا- إن هذه الكلمات التي
قرأها مرة ومرات غيرت أخلاقه جذريًا فقد صار وديعًا مسالمًا، خدومًا
عطوًفا على الضعفاء، وعف لسانه عن نطق لفظ نابي واحد، بل إنه
اعترف بأنه أصبح عفيف النظر، فلا يستطيع أن ينظر إلى فتاة أو سيدة
نظرة بطالة، واحس أن كلمة الإنجيل لها قدرة على التغيير العجيب، حتى
أن الذين حوله إذ لاحظوا هذا التغير، كانوا يتعجبون مما جرى له. بل
أن والده ظنه مريضًا فقال له: "مالك يا بني ألعل بك شيئًا أو أصابك
مكروه؟ فلست على عادتك بل أراك ساكًنا على غير العادة."
فطمأنه أنه بخير، وصار شغوًفا أن يتعرف على الكتاب
المقدس، تمنى لو قرأه كله فاقترب إلى الأخ الذي صار فيما بعد إشبينه
وطلب اليه أن يقرضه الكتاب المقدس، فأعطاه إياه، فصار يسهر الليالي
حتى مطلع الفجر يقرأ بلا تعب ولا شبع... وكان في اعترافاتة يقول إن
الكتاب كله مفرح ومشبع ومعزي للنفس، وباعث للرجاء ومؤدي
للخلاص، ولكني مهما قرأت فإني أعود إلى الموعظة على الجبل، إنها
بالشبة لي اللقاء الأول مع مخلصي والخبرة الأولى، إنها كانبثاق الشعاع
الأول للنور الذي غشى حياتي كلها... فكيف أنسى كلمة واحدة منها.
وكان يوم أن قبل هذا الأخ نعمة الميلاد الفوقاني وتجديد الروح
القدس في المعمودية المقدسة، بكنيسة الكاروز بمدينة الإسكندرية،
يومها وأنا أشهد أمام الله أنني رأيت وجهه كوجه ملاك، وكانت لحظة
خروجه من بطن المعمودية ان نعمة الله كانت حالة عليه، وقد شهد بذلك
أيضًا بعض الأحباء من الشمامسة الذين دعوتهم، ليتابعوه فيما بعد
لتسليمه التقاليد وممارسة الأسرار والحياة المسيحية.
حقا: إن كلمة الله قوية وفعالة.
متعلمين من الله


إناء مختار

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments



القول الذي قاله الرب لحنانيا عن بولس الرسول إنه إناء
مختار، قول عجيب حًقا... فالرب له آنية مختارة في كل زمان وفي كل
مكان، وهذه الآنية قد تكون تعيش قبلا في غير طريق دعوتها التي
دعيت اليها، أو تكون تائهة في متاهات العالم، أو هي لا تدرك بعد
دعوتها، ولا تعرف ذاتها، أنها مختارة إلى أن يجئ ملء الزمان،
وتتحقق النفس دعوتها، فتسير في طريق خلاصها وتكرس ذاتها للذي
دعاها. من هذه النفوس المختارة، شاب امريكي قدم إلىَ من سان 
فرانسيسكو سنة 1979 في صحبة أحد الأحباء... قال لي: "إن لهذا
الشاب قصة عجيبة في الإيمان بالمسيح أود لو تسمعها، وقد أحضرته
لكي يتزود من المعرفة والإيمان، ليقبل العماد المقدس."
جلست مع هذا الشاب، وكان شابًا يافعًا طويل القامة جدًا، رقيق
الملامح... ظل يحكي تفاصيل قصته المثيرة، قال لي أنه شاب يهودي
من أسرة متدينة، محافظة جدا ،رغم أنهم يسكنون في منطقة تكثر فيها
الإغراءات و الخطايا. ولكنه كان مواظبًا على المجمع اليهودي كل سبت،
وعلى تنفيذ الأوامر والوصايا والشرعية الموسوية بقدر الإمكان... كان
يعمل مديرًا لأعمال سيدة ثرية جدًا، أوكلت إليه إدارة أعمالها وثروتها
الطائلة. وكان أميًنا في عمله باذ ً لا نفسه وجهده على قدر الطاقة بل
وفوق طاقته أحياًنا.
كانت السيدة في الأربعينات من عمرها، تحيا حياة الترف
المطلق، تحيا في الخلاعة حسب بيئة الأغنياء وعوائدهم... كان الشاب
في الثمانية والعشرين من عمره، وكان كلما ازداد في إخلاصه وتفانيه
في عمله وأمانته في الحفاظ على كل أموالها، زادت في تقديره وأغدقت
عليه... وكان هو سعيد في عمله ومن تقديرها له يزيده أمانة وإخلاصًا.
ثم حدث ما لم يكن في حسبانه، لقد تعلقت به وأحبته، وبدأت تراوده عن
نفسها... لم يكن يفكر مطلًقا في مثل هذا الأمر، وكان هذا الشيء الذى
تطلبه يثير في نفسه اشمئزازًا عجيبًا. فكان يتحين الفرص للهروب
منها... ويكثر الانشغال، ويقلل بقدر إمكانه فرص اللقاء بها... فكانت
وكأن كبرياءها قد جرح، كيف يجسر مثل هذا- وهو مجرد موظف
عندها- أن يرفض لها أمرًا. فلما ازدادت في الإلحاح وازداد هو في
الرفض، عزت عليها كرامتها، فابتدأت سلسلة من المضايقات، وكان
يحتملها بهدوء وذات يوم، صار تهديدها واضحا لدرجة أن قالت له إن
لم يخضع لرغبتها فإنها سوف تنتقم منه. لم تمض سوى أيام، وبدون
سابق إنذار، حتى وجد البوليس يقبض عليه ويلقيه في السجن... لقد
لفقت له هي ومحاميها تهمة تبديد أموال وإهمال جسيم كلها تهم باطلة
لا أساس لها من الصحة، ولكن السيدة صاحبة نفوذ وصاحبة أموال.
دخل الشاب السجن في ضغطة نفسية شديدة وإحساس بالظلم
وانتظر يومًا واثنين، حيثما يكتمل التحقيق، لم يكن له منفذ ولا ملجأ...
وحدث أن مر على المسجونين قسيس أنجليكاني... كان يزور
مسجوًنا... تكلم مع الشاب، ثم ترك له إنجيلا... ولكنه يهودي لا يؤمن
بالإنجيل، لا يعرفه ولا قرأه، ثم هو متدين ومتعصب ليهوديته... وضع
الإنجيل جانبًا. ولكن الوقت في السجن يتحرك ببطء شديد، والملل
قاتل... مد يده وأمسك بالإنجيل، يقرأ لعله يقطع شيئًا من الوقت، فكر
في نفسه قائ ً لا: إنه لا ضرر إذا قرأ... وفعلا بدأ يقرأ، وكانت معجزة
إشباع الجموع، ثم محنة التلاميذ في السفينة التي كادت تغرق، ثم يسوع
يأتى إليهم ماشيًا على الماء وينتهر الرياح فتسكت الأمواج بسلطان
عجيب... تأثر قلبه تأثرًا عجيبًا لم يعرفه من قبل... ووجد نفسه يصلي
صلاة غير معتادة، وجد نفسه يقول للرب، أحًقا هذا الكلام، أهي قدرتك
العجيبة وسلطانك على الطبيعة وقوتك على دفع الخطر عن تلاميذك؟ فإن
أخرجتني من هذا الظلم اليوم... صرت لك عبدًا كل الأيام... لم تمض
ساعة واحدة حتى ُ طلبَ ليقف أمام النائب العام... والذي استجوبه سائلأ
إياه أسئلة دقيقة، واذ أجابه بصدق، أمر للحال بالإفراج عنه وبلا
كفالة... لم يصدق نفسه من الفرح، بل فاض في قلبه نور إيمان
المسيح... أشراق كأنه الشمس في وضح النهار... حب قلبي فاض في
داخله.
سجد على الأرض، يشكر المسيح الإله القادر على كل شيء،
ثم ذهب إلى بيته متهل ً لا وما أن التقى بالأخ، وكان يسكن بجواره، حتى
طلب منه أن يقوده إلى كاهن لكي يعتمد... وما أن أتيحت لهما فرصة
حتى حضرا... كان قد قرأ كثيرا في الإنجيل بتأثر بالغ، وكان الأخ يعلمه
الإيمان الأرثوذكسي ويحكي له من تاريخ الكنيسة على قدر ما يسمح له
الوقت.
كم فرحت بهذا الشاب الطاهر، واستبقيته عندي أيامًا أعلمه
وأشرح له من العهد القديم الذي يعرفه تمامًا، ولكن إذ عرفه في نور
المسيح، تحقق أنه كان رمزًا وظ ً لا للسماويات... فكان يطفر فرحًا...
وبعد قليل نال نعمة الروح المعزى، إذ قبل المعمودية المقدسة مولودًا
من فوق، وصار في المسيح يسوع خليقة جديدة، إذ أن الأشياء العتيقة
قد مضت.
كلمة الله... قوية وفعالة

تأملات للبابا شنودة ... حوار مع الله

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments


تأملات للبابا شنودة الثالث ... الموت

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments


ارم خبزك على وجه المياه .. فيديو

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments

الشباب والتدخين

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments


نيافة الأنبا موسى

مع أن المسيحية لم تهتم كثيراً بوضع شرائع محددة فى أمور الحياة اليومية، إلا أنها حرصت على أمرين:

أولاً: أن تكشف مكامن الخطأ وجذوره، وتطالبنا برفضه والإقلاع عنه...
وثانياً: أن تدلنا على طريق النعمة الإلهية الغافرة الغامرة، التى تملأ جنبات قلب الإنسان بالإيجابيات المحببة، والفضائل البناءة.

ففى المجال الأول :
جاء السيد المسيح "لا لينقض بل ليكمل" (مت 17:5)، بمعنى أنه اعتبر وصايا اليهودية وصايا مبدأية وبدائية، تحتاج إلى استكمال وعمق... لهذا قال مثلاً:

"لا تظنوا أنى جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء (أى شرائع التوراة وتعاليم رجال الله). ما جئت لأنقض بل لأكمل..." (مت 17:5).
"سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تقتل... أما أنا فأقول لكم إن كل من يغضب على أخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم..." (مت 21:5).
"سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تزن. وأما أنا فأقول لكم إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها، فقد زنى بها فى قلبه..." (مت 27:5،28).
"سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن، وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر أيضاً" (مت 38:5،39).

وهكذا لم يلغ السيد المسيح شريعة العهد القديم، بل أكملها، وغاص بنا إلى عمقها، وتسامى عليها... فبعد أن كان الإنسان يتحاشى أن يقتل، صار يجتنب الغضب. وبعد أن كان يهرب من الزنا الفعلى، صار يهرب من النظرة الشريرة. وبعد أن كان يضبط نفسه فى الإنتقام، صار يعاتب ويحب.

هذا تمهيد ضرورى لنعرف لماذا لم تقدم المسيحية شرائع محددة؟ السبب أنها فضلت أن تعطى الإنسان نوراً إلهياً، ومقاييس مقدسة، يتعرف بها على الرأى السديد، والموقف السليم، والتصرف الحسن.

مقاييس هامة :
قدمت المسيحية لنا ثلاثة مقاييس هامة، نتعرف بها على الأمور، ونميز بها الصواب من الخطأ...

1- "كل الأشياء تحل لى... لكن ليس كل الأشياء توافق" (1كو 23:10).

2- "كل الأشياء تحل لى... لكن ليس كل الأشياء تبنى" (1كو 23:10).

3- "كل الأشياء تحل لى... لكن لا يتسلط علىّ شئ" (1كو 12:6).

ومن هذه المنطلقات الثلاثة ندرس التدخين، أو الخمر، أو المخدرات، أو أى شئ جديد يطرأ على ساحة الحياة... وذلك من خلال ثلاثة أسئلة:

1- هل هذا الأمر يوافق أولاد الله، أم لا يوافقهم؟
 
2- وهل هذا الأمر يبنى الإنسان، أم يهدمه؟

3- ثم هل هو يتسلط عليه أم لا؟!

فالتدخين مثلاً :

1- لا يوافق أولاد الله... إذ أنهم ينبغى أن يكونوا صورة حسنة، وقدوة طيبة للجميع... وعليهم أن يقدموا أفضل أنموذج للناس.

2- ولا يبنى الإنسان... (فالتدخين ضار جداً بالصحة) كحقيقة علمية ثابتة يكتبونها الآن مضطرين على كل علبة سجائر... فالتدخين لا يبنى صحة الإنسان بل يهدمها، كما أنه يهدم اقتصاديات الإنسان، ويدمر إرادته..

أ- التدخين يؤثر على القلب، إذ يقلل من الأكسجين ويكثر من أول أكسيد الكربون داخل الجسم... ولكى تأخذ الأنسجة كفايتها من الأكسجين، يضطر القلب لبذل جهد أكبر وضربات أكثر... مما يجهد عضلة القلب ويصيبها بالأمراض.

ب- ويصيب الرئتين بالسرطان، نتيجة الالتهاب الهادئ المزمن المستمر، وهذا ثابت طبياً.

ج- ويصيب العينين بالضعف، نتيجة الدخان المتصاعد عليهما بتأثير ضار.

د- والمعدة أيضاً، تصاب بالقرحة، إذ يهيج الدخان المبلوع الغشاء المخاطى للمعدة، فتفرز حامض الأيدروكلوريك استعداداً لطعام قادم، ولكن المعدة خالية، فيبدأ الحامض فى أكل الغشاء المخاطى، مما يحدث قرحة بجدار المعدة.
 
هـ- ذلك بالإضافة إلى النزلات الشعبية، والامفزيما...

و- ومتاعب الهضم وفقدان الشهية...
 
ز- بل حتى الجنين فى بطن أمه يتأثر بدخان أمه أو أبيه.

لهذا خصصت أماكن للمدخنين وأخرى لغير المدخنين، وصرنا نسمع عن (ثورة غير المدخنين) أو (التدخين السلبى أو الغير المباشر).

ومعروف علمياً أن عمر المدخن أقل 8 سنوات فى المتوسط من عمر غير المدخن.

3- والمؤشر الأخير هو (التسلط)... ومعروف أن التدخين يتسلط على الإنسان، ويصير الإنسان (عبداً للسيجارة)، ومع أن التدخين كان يعتبر قديماً (عادة) صار يعتبر الآن (إدماناً)... وللعادة سلطانها... وللإدمان أخطاره المدمرة... وكلمة "إدمان" (Addiction) من كلمة Add (أى يضيف ويزيد)... ذلك لأن مدمن السجائر يحتاج دائماً أن يزيد من الجرعة التى يأخذها من النيكوتين، ليصل إلى الاحساس المطلوب. والنيكوتين سم قاتل... وهذا معروف علمياً.

وهكذا تحسم المسيحية قضية التدخين كخطأ يقترب من الخطيئة... بمعنى أنه جريمة الإنسان فى حق نفسه وجسده وأسرته، ومن يعايشونه، بل حتى ربما للجنين فى بطن أمه...

ولدينا فى الإنجيل آية هامة وخطيرة تقول :
 
"إن كان أحد يفسد هيكل الله (الجسد)، فسيفسده الله، لأن هيكل الله مقدس الذى أنتم هو" (1كو 17:3).

إذن، فهناك (جزاء إلهى) خطير، لمن يهمل فى صحة جسده، ويفسد هذا الهيكل الإلهى الذى بناه إلهنا العظيم.

وما ينطبق على التدخين ينطبق على الخمر والمخدرات :

"الخمر مستهزئة، والمسكر عجاج، ومن يترنح بهما فليس بحكيم" (أم 1:20).

"لا تكن بين شريبى الخمر، بين المتلفين أجسادهم بالخمر" (أم 20:23).

"لمن الويل، لمن الشقاوة، لمن ازمهرار العينين، لمن الجروح بلا سبب ... للذين يدمنون الخمر" (أم 29:23،30).

"لا تسكروا بالخمر الذى فيه الخلاعة، بل امتلئوا بالروح" (أف 18:5).

"لا تنظر إلى الخمر إذا احمرت... فى الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان" (أم 31:23،32).

أما فى المجال الثانى :

وهو (العلاج)... فهو يعتمد على قوة إلهية قادرة ومغيرّة، مع إرادة بشرية مقتنعة بضرورة التخلص من الشر والخطأ، وأقتناء القوة الإلهية المقدسة، والنعمة السمائية المتسامية.

لهذا فنحن نؤمن بشركة العمل الإلهى مع العمل الإنسانى، النعمة الإلهية والجهد البشرى، لذلك فكل ما يلزم الإنسان المدخن أو المدمن عموماً هو:

1- اقتناع صادق بالخطأ، وضرورة الإقلاع عن التدخين.

2- عزيمة صادقة وقوة إرادة لا تلين أمام موقف أو (عزومة) أو صداع...

3- شركة حية مع الله، طالبين معونته فى هذا الجهاد...

ولعل أكثر ما يؤلمنا هو :

1- إن مبيعات السجائر قلت فى الدول الغنية المتقدمة، وازدادت فى العالم الثالث الفقير.
 
2- إن حوالى 40 مليون أمريكى أقلعوا عن التدخين، بينما يزداد عدد المدخنين لدينا. 
3- أن الدولة تدعم السيجارة مضطرة أمام عوامل اقتصادية واجتماعية.

4- إن المرأة فى مصر بدأت تدخل فى حلبة التدخين المدمرة.

5- بدأ الشبان والشابات فى استعمال الشيشة، وهى تحمل كل مخاطر التدخين، بالإضافة إلى إمكانية الإصابة بالدرن (السل الرئوى).

لذلك فنحن نشتاق إلى حملة حادة ضد التدخين، من خلال الندوات خصوصاً للفتيان والشباب، ليشبوا أقوياء الشخصية لا يتأثرون بأصدقاء السوء، ولا بإغراء الشيطان... وكذلك من خلال الدراسات العلمية المقنعة لأبنائنا وبناتنا... من خلال القدوة وبالذات بين الآباء والأمهات، والأطباء، ورجال الدين. خصوصاً إذا لاحظنا أن نسبة كبيرة من الأطباء، مازالت تدخن (وكأن التدخين لا يضر الصحة)، وبعض الوالدين يدخنون (وكأن من الممكن أن يقنعوا أولادهم بعدم التدخين بينما هم يدخنون)... الرب يحفظ أجيالنا من كل الآفات المدمرة لحياتهم

بين الطموح... واستثمار الوزنات

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments




نيافة الأنبا موسى
أعتقد أن كلمة "طموح" (Ambition) تحمل شبهة "الذات"... بينما - وأفضل منها - عبارة "استثمار الوزنات"... فهى تحمل معى "أمانة الوكالة".. أى أن كلا منا عنده وزنات ومواهب وطاقات، يجب أن يستثمرها لمنفعته الخاصة، ومنفعة الجماعة، الكنسية، بل الإنسانية بأسرها.


هذا الفرق غاية فى الأهمية والخطورة.. فالطموح الذاتى معناه أننى سأعمل بذراعى البشرية، مستثمراً
ما أودعه الله فىّ من وزنات، وهدفى هو "المجد الشخصى"..


أما "استثمار الوزنات".. فمعناه أننى سأعمل بقوة الله، الذى أعطانى هذه الوزنات، من أجل أن تنمو وتثمر، ولكن لمجد الله، صاحب الوزنات الأصلى، والذى "به نحيا ونتحرك ونوجد".
المشكلة - إذن - تكمن فى :


1- الدافع...                              2- الوسيلة...                               3- الهدف...
فالطموح الذاتى :
1- دافعه... أن أتمجد وأمتدح...
2- ووسيلته... ذراعى البشرية: ذكائى، إرادتى، صلابتى، خبراتى...
3- هدفه... تمجيد الذات وليس المسيح.
أما استثمار الوزنات، فبالعكس :
1- دافعة... الأمانة لله فيما أعطانى من مواهب ومزايا ووزنات.
2- ووسيلته... أن أعمل مع الله، بقوة الله، الذى بدونه لا أستطيع شيئاً، وبه "أستطيع كل شئ، فى المسيح يسوع الذى يقوينى" (فى 13:4).
3- وهدفه... أن يتمجد الله فى كل شئ..
الإنسان الطموح ذاتياً :
إذا ما نجح فى دراسة فحصل على الدكتوراه مثلاً، أو فى مشروع اقتصادى فربح الكثير، أو فى نشاط رياضى فحصل على بطولة ما، أو فى عمل اجتماعى فأحسّ به الكل وامتدحوه، أو حتى فى خدمة كنسية فنالت اعجاب الكثيرين... هذا الإنسان الطموح ذاتياً سوف ينتفخ، ويشعر بالغرور، والتميز، وبأنه أفضل من كثيرين فاشلين أو أقل نجاحاً، وهو يقارن نفسه بمن هو أكثر نجاحاً فيحسده ويتمنى أن يتجاوزه، كما يقارن نفسه بمن هم أقل منه نجاحاً، فيزدرى بهم، ولو فى أعماقه، شاعراً بتميزه عنهم.
أما الإنسان الروحى :
الذى يجاهد فى استثمار وزناته المعطاة له من الله، إذا ما نجح ينسب النجاح لله، ليس فقط أمام الناس، ولكن فى أعماقه، فلولا الله الذى أعطاه الوزنة، وساعده فى استثمارها، لما نجح أو تفوق!!


وإذا ما فشل هذا الإنسان الروحى فى عمل ما، لا يصاب بصغر نفس أو يأس، بل يقول فى أعماقه: أنا السبب، ضعفى وكسلى وعدم أمانتى.. سامحنى يارب وأعنى كن أكون أميناً فيما أعطيتنى، كى أجاهد حسناً، واثقاً أن النجاح سيكون منك، وسوف أعطى المجد - كل المجد - لك.
الإنسان الطموح ذاتياً :
معرض فى النجاح لضربة كبرياء، وفى الفشل لضربة يأس!!
أما الإنسان الروحى :
الذى يجاهد فى استثمار وزناتى.. فإذا ما نجح يشكر الله لعمله فى الضعف البشرى، وإذا ما فشل ينسحق أمام الله، واثقاً أن الله قادر أن يحوِّل الفشل إلى نجاح، بنعمته وعمل روحه القدوس.


المسألة إذن هى فى: الدافع والوسيلة والهدف!!


فليكن دافعنا هو الأمانة مع الله صاحب الوزنة..


ووسيلتنا هى قوة الله العالمة فى ضعفنا، وجهادنا المخلص فى استثمار الوزنة قدر الطاقة.. وهدفنا... هو مجد الله صاحب كل شئ... صاحب الوزنة، وصاحب القوة اللازمة لاستثمارها، وصاحب النفس الذى تتنفسه!!


وهكذا يكون "طموحنا" روحياً وسليماً... ومرة أخرى ليتنا نستخدم تعبير "استثمار الوزنات" بدلاً من تعبير "الطموح" منعاً لأى شبهة ذاتية فى الموضوع.
والرب يبارك حياة ووزنات الجميع،

مع المسيح في الامتحانات

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments

نيافة الأنبا موسي

أحبائى الشباب...
إنها أيام الأمتحانات، التى فيها نشعر بالحاجة إلى معونة الرب، الذى حين التقى بتلاميذه "فتح ذهنهم ليفهموا الكتب" (لو 45:24) ولاشك أننا نشعر باحساسات مختلفة فى هذه الفترة.
فقد أشعر بأننى أخطأت كثيراً إلى الرب شهوراً كثيرة... فهل جاء? يوم الحساب...؟ يستحيل... فالرب أكبر من ذلك وأحن جداً ويعاملنا كأبناء لا كعبيد!
هل أستحق النجاح الذى أريده، وبنفس التقدير المطلوب؟
هل يحبنى الرب.. وسيساعدنى فى الامتحانات؟
أريد أن اعترف وأتناول وأكون? قريباً من ربنا حتى يبارك امتحاناتى.. أليس كذلك.. الخ من الأفكار التى تراودنا فى هذا الوقت من كل عام.
وقد اشعر أن الزمام قد أفلت... حيث اننى قصرت فى? استيعاب دروسى.. فهل افشل، يستحيل! لأن "الله لم يعطنا روح الفشل، بل روح القوة والمحبة والنصح" (2تى 7:1).

فلنقدم له القليل وسوف يبارك! قطعاً يبارك!
أجعل مراجعتك النهائية هى إجابة الامتحانات السابقة.
لا تتوقف كثيراً عند تفاصيل الموضوعات ليلة الامتحان.

فى لجنة الامتحان:
متى دخلت لجنة الامتحان صل فى صمت، ثم? أقرأ ورقة الأسئلة كلها وأبدأ بإجابة أسهل سؤال وهكذا.

قد تشعر فى بداية? الامتحان أنك قد نسيت كل ما ذاكرته.. لاتخف، هذا شعور طبيعى، اعط نفسك وقتاً، ثم كرر قراءة الأسئلة وستجد المعلومات تدريجياً، قادمة من تحت الشعور إلى الشعور.

لا تكثر من النظر فى ساعتك، ولاحظ ان الأسئلة تحتاج بالضرورة إلى? فترات متساوية من وقت الامتحان.

لا تلق انتباهاً إلى ما يدور فى اللجنة? بين المراقبين والزملاء، ولا تكثر من التلفت فقد يكون المراقب متشدداً.

التدخين من أكثر الأشياء التى تشتت تركيزك، وتضر بصحتك الجسدية والذهنية والروحية.

وفر وقتك وتركيزك بأن تأخذ معك ما تحتاجه من أدوات.?

لا تكثر من? المنبهات كالشاى والقهوة، وإياك والحبوب المنبهة، فهى تشد الأعصاب، لترتخى بعد ذلك.

أقطع مذاكرتك بصلوات قصيرة قلبية حارة.?

تكثر حروب الجسد فى فترة? المذاكرة فلا تستسلم لها.

قلل من مشاهدة التليفزيون وخاصة الأعمال? الروائية مثل الأفلام والمسلسلات فهى تشتت الذاكرة.

المذاكرة الجماعية لا? تفيد إلا فى حالات نادرة.

تعود أن تلخص ما تذاكره كتابة.

حـيـن تـضـع جدولا للمذاكـرة فـلا تحمـل نفسـك مـالا تطيـق، وليكن جدولاً عملياً قابلاً للتنفيذ.

عندما تبدأ فى دراسـة إحـدى المـواد لا تضع علـى مكتبـك أى كـتب أو أوراق خـاصـة بالمـواد الأخـرى حـتى تحـتـفظ بتـركيـزك.

كلما شعرت بالملل، قف وتمشى داخل الغرفة، ثم قدم صلاة قصيرة وعد للعمل .

وقد اشعر بالخوف من النتيجة النهائية.. وماذا سيكون موقفى أمام نفسى، وأمام الأسرة، وأمام الأصدقاء.

ولكن ألم يعدنا الرب قائلاً: "أنا معكم كل الأيام" (مت 20:28)، ليس هو الأله المحب، "والمحبة الكاملة تطرح الخوف إلى الخارج" (يو 18:4).

المستقبل فى يد الرب فلأقم بواجبى وأترك له النتيجة... وهو قطعاً صانع الخيرات.

أحبائى الشباب...

فلنضع ثقتنا فى الرب يسوع. الإله المقتدر، والراعى الحنون. ولنثق فيه، لنختبر كل يوم عجباً‍. تعالوا نجلس عند قدميه. وإن كنا نشعر بالذنب من أجل خطايانا، فلننسكب أمامه تائبين واثقين من قبوله لنا، فهو الرحابة التى بلا حدود، وهو الحنان المطلق.

تعالوا إلى جلسة مع أب الاعتراف، لنمسح الماضى بكل ما فيه، ولنتحد بجسد الرب ودمه، فتهدأ نفوسنا، وتمتلئ سلاماً.

وبعد ذلك... تعالوا نلتزم بأمور هامة:



- 1- قبل الامتحان:

نظم الوقت الباقى ليحقق الأهداف التالية:
أ - استيعاب ما لم أدرسه.
ب- مراجعة للمنهج كله.
ج- مذاكرة إيجابية عن طريق اجابة أسئلة امتحانات وحل تمرينات ومسائل مناسبة.
 
النظام يعطى إنتاجاً طيباً، حيث لا تشعر بالتشتت وثقل الحمل، بل تعطى كل يوم نصيبه من الجهد والاهتمام، دون أن تخور تحت الحمل.

والجدول المناسب والعملى شىء هام فى هذا الصدد.

حافظ على هدوئك الروحى من خلال شركة حية مع الرب فى صلوات منتظمة، وأخرى سهمية، وثق أن هذا افتداء للوقت، فالسلام النفسى طريقك إلى الإنتاج المتقن.

اهتم بتنظيم مواعيد الطعام والنوم، وخذ القدر الكافى من كليهما.

- 2-أثناء الامتحان
لا تتحدث كثيراً مع زملائك وأنت خارج اللجنة، بل استشعر حضور إلهنا ليستقر سلامه فى قلبك.

صلى فى هدوء قبل قراءة ورقة الأسئلة، وكل سؤال اقرأه أكثر من مرة فتعرف:
- المطلوب بالضبط فى جملة الأسئلة، وكل سؤال على حدة.
- الأسئلة التى ستختارها للإجابة عليها.
 
محاولة الغش يرفضها الله، ويرفضها القانون، فاحذر أن تعتمد عليها أو تلجأ إليها، حتى لا يرفض الله معاونتك.

راجع اجابتك ولا تخرج قبل انتهاء الوقت المحدد حتى لا تندم.

فى البيت... راجع اجابتك بسرعة ودون تضييع وقت أو انفعال يفسد عليك مجهودك للامتحان التالى.


سلم كل ما قدمته من مجهود واجابات للرب يسوع الذى يحبك ويدبر لك ما هو صالح.

احذر أن تتصور أن تفكيرك واشواقك وتطلعاتك هى ما يسعدك.. فالسعادة الحقيقية هى فى المسيح، والشبع اليومى به، والإحساس بالنصيب اللانهائى المذخر لنا فيه.

أما أمور الأرض، فهى مهما علت أو تعاظمت تراب... تراب صدقنى. فلتكن لك النفس الهادئة المستقرة فى المسيح، وليدبر الرب أمر الغد، إذ "يكفى اليوم شره" (مت 34:6).

الرب يسوع معك.. هو سر نجاحك الوحيد.


ملاحظات هامة :

نظم وقتك جاعلاً فترة المذاكرة فى أكثر أوقاتك نشاطاً.
أعط جسمك راحة كافية فلا تنم أقل من 7 ساعات يومياً.
أبعد عن الوجبات الدسمة، ويفضل النوم لفترة بعد الغذاء لتجديد النشاط.
تجنب السهر الزائد، فسهر ليلة يجعلك خاملاً طوال اليوم التالى.
أكمل إجابة السؤال حتى نهايته، فهذا يضاعف من قيمة إجابتك عند التصحيح.
متى شعرت إنك قد وضعت كل ما عندك فى ورقة الإجابة، أسترخ قليلاً، ثم راجع ما كتبته، فقد تجد شيئاً تستطيع أن تضيفه.
بعد انتهاء الامتحان لا تتوقف لتقارن اجابتك مع زملائك، بل ركز انتباهك فى الامتحان التالى.

بالطبع... هذه النصائح لن تنفع شيئاً، إن لم تكن قد بذلت جهداً كافياً فى المذاكرة.

تذكر دائماً إن الله يبارك عملك.

وكلما بذلت جهداً أكثر ازدادت بركته لك. الرب معك.
3- بعد الامتحان:

معا ً إلى النهايا

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments


مرثا ومريم

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments


المحتال وزوجته

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments

قرر المحتال وزوجته الدخول الى
 مدينة قد اعجبتهم ليمارسا اعمال
 النصب و الاحتيال على أهل المدينة
 في اليوم الأول : اشترى المحتال
 حمـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغما عنه، وأخذه إلى حيث
 تزدحم الأقدام في السوق ..
 لمح الحمـــار مراهقة في السوق
 فنهق
 
  فتساقطت النقود من فمه ... فتجمع
 الناس حول المحتال الذي اخبرهم ان
 الحمــار كلما نهق تتساقط النقود
 من فمه
 بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول
 بيع الحمــار اشتراه كبير التجار
 بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات
 بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية
 فانطلق فورا إلى بيت المحتال
 وطرقوا الباب قالت زوجته انه غير
 موجود لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره
 فــــــورا .فعلا أطلقت الكلب
 الذي كان محبوسا فهـــرب لا يلوي
 على شيء،  لكن زوجها عاد بعد قليل
 وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذ ي هرب.

 طبعا، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه
 على شراء الكلب ، واشتراه احدهم
 بمبلغ كبير طبعا ثم ذهب إلى البيت
 وأوصى زوجته ان تطلقه ليحضره بعد
 ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم
 يروه بعد ذلك ..

 عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة
 أخرى فانطلقوا إلى بيت المحتال
 ودخلوا عنوة فلــم يجــدوا سوى
 زوجته ، فجلسوا ينتظرونه ولما جاء
 نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال
 لها:لمـــاذا لم تقو مي
 بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء
 الأكـــارم؟؟ فقالت الزوجة : إنهم
 ضيوفك فقم بواجبهم أنت.

 فتظاهر الرجل بالغضب الشديد
 وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من
 ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل
 بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان
 هناك بالونا مليئا بالصبغة
 الحمراء، فتظاهرت بالموت

  صار الرجال يلومونه على هذا
 التهور فقال لهم :لا تقلقوا ... فقد
 قتلتها أكثر من مرة وأستطيع
 أعادتها للحياة وفورا اخرج مزمارا
 من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة
 على الفور أكثر حيوية ونشاطا،
 وانطلقت لتصنع القهوة للرجال
 المدهوشين

  نسى الرجال لماذا جاءوا ،  وصاروا
 يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه
 بمبلغ كبير،  وعاد الذي فاز به
 وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات
 فلم تصحو،  وفي الصباح سأله التجار
 عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه
 قتل زوجته  فادعى ان المزمار يعمل
 وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته،
 فاستعاره التجار منه ..... وقتل كل
 منهم زوجته

 بالتالي .طفح الكيل مع التجار ،
 فذهبوا إلى بيته ووضعوه في كيس
 وأخذوه ليلقوه بالبحر.ساروا حتى
 تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا.

 صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ،
 فجاءه راعي غنم  وسأله عن سبب
 وجوده داخل كيس و هؤلاء نيام  فقال
 له بأنهم يريدون تزويجه من بنت
 كبير التجار في الإمارة  لكنه يعشق
 ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل
 الثري.  طبعا ... أقتنع صاحبنا
 الراعي بالحلول مكانه في الكيس
 طمعا بالزواج من ابنه تاجر
 التجار، فدخل مكانه بينما اخذ
 المحتال أغنامه وعاد للمدينة
 
 ولما نهض التجار ذهبوا والقوا
 الكيس بالبحر وعادوا للمدينة
 مرتاحين.لكنهم وجدوا المحتال
 أمامهم ومعه ثلاث مئة رأس من الغنم
 . فسألوه  فأخبرهم بأنهم لما القوه
 بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته
 ذهبا وغنما  وأوصلته للشاطيء ......
 
أخبرته بأنهم لو رموه بمكان ابعد
 عن الشاطيء  لأنقذته اختها الأكثر
 ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه
 آلاف الرؤوس من الغنم ..وهي تفعل
 ذلك مع الجميع ...
 
  كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة
 يستمعون  فانطلق الجميع إلى البحر
 والقوا بأنفسهم فيه(عليهم العوض)
  وصارت المدينة بأكملها ملكا
 للمحتال

ختان الإناث

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments

نيافة الأنبا موسى

ختان الإناث فى المسيحية عادة ضارة، ليس لها سند دينى على الأطلاق، إذ لا توجد آية واحدة فى الكتاب المقدس بعهديه: القديم والجديد، تنصح أو تأمر بهذه الممارسة.

كان ختان الذكور فريضة دينية فى اليهودية، وتم الغاؤها دينيا فى المسيحية، ولكنها بقيت كممارسة صحية فقط. أما ختان الإناث فلم ترد بشأنه آية واحدة فى الكتاب المقدس.
 

ولاشك أنها مأساة عظيمة تتكرر كل يوم، أن تتم هذه الممارسة الضارة مع ستة آلاف طفلة فى عمر الزهور، 28 دولة أفريقية، 2 مليون طفلة سنوياً.

وختان الإناث بكل أنواعه الثلاثة، التى فيها يتم استئصال عضو أو أثنين أو أكثر من خليقة الله المقدسة، هو:

1- تشويه لما خلقه الله لأهداف وأدوار هامة فى حياة المرأة، بل فى حياة الزوجين.
2- نزيف حاد قد يتفاقم ويؤذى، بل قد يؤدى بالحياة.
3- صدمة نفسية مرعبة للفتاة فى بداية عمرها.
4- سبب فى مشاكل زوجية كثيرة، إذ تتسبب فى صعوبة العلاقة.
5- النوع الثالث بالذات يؤدى إلى مشاكل خطيرة فى الولادة.

وهذه العادة الضارة لا تحمى الفتاة من الإنحراف، كما قد يتصور البعض، فالعفة تبدأ من القلب والطهارة تبدأ من الداخل. قال السيد المسيح: "الإنسان الصالح من الكنز الصالح فى القلب يخرج الصالحات والإنسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور" (مت 35:12).

إن حملة إعلامية ضخمة يجب أن تبدأ فورا فى المدينة والريف، وبين الرجال والنساء، حتى يرفض الكل هذه الممارسة الضارة. وعلينا أن نهتم بالتربية الدينية والمدرسية والأسرية، فهى الضمان الحقيقى للحياة المقدسة والعفيفة. فالمهم نقاوة القلب، إذ قال السيد المسيح: "طوبى للأنقياء القلب، لأنهم يعاينون الله" (مت 8:5). لهذا جاءت وصية الله إلى كل منا: "يا ابنى اعطنى قلبك، ولتلاحظ عيناك طرقى" (أم 26:3).

وليحفظ الرب أجيالنا الصاعدة من كل شر.

طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments

 
قصة طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح.........
بسم الاب والابن والروح القدس
اله واحد امين
هذه المعجزة من اجمل المعجزات التي يمكن ان تقراها في حياتك
تعارف احمد وهناء(هذه أسماء غير حقيقة) وارتبطا برباط الحب وتزوجا, ورزقهم الرب بطفلة جميلة أسمياها 'هدى', كانت حياة الأسرة عادية مثلها مثل آلاف الأسر, وكانت الأم من المسلمات المتعصبات, تكره المسيحيين وكل ما يمت للمسيحية, مثلها مثل ملايين المسلمين, وتنعتهم بالكفار.وحدث ذات يوم والطفلة فى شهور حياتها الأولى أن اَضطرت الأم للنزول للسوق لجلب احتياجات الأسرة, وكانت الطفلة نائمة, فلم ترد الأم إيقاظها فتركتها نائمة ولكن لأنها خافت من أن تسقط من على الفراش, أنزلتها بفرشتها ووضعتها على الأرض وأسرعت بالنزول لتأتي قبل استيقاظ الطفلة, وبالفعل أتمت مشترياتها وعادت سريعا للمنزل, فأسرعت لغرفة نومها لتطمئن على طفلتها, فهالها ما رأته, رأت الطفلة على السرير نائمة بهدوء الملائكة, فزعت الأم مما رأته, فقد تركت الطفلة على الأرض, فكيف صعدت على الفراش مع الفرش الذى كان أسفلها, لابد أن بالبيت عفاريت, هكذا ظنت, فأخذت طفلتها وتركت البيت مذعورة, وطلبت زوجها تخبره بالأمر, فجاء وهدأ من روعها وإن لم يكن لديه مبررات لما حدث.صارت أمور الأسرة عادية ما عدا أمر واحد يختص بالطفلة, أنها كانت تصرخ وتبكي كلما سمعت قرآن فى تليفزيون الأسرة, وتتهلل كلما سمعت أصوات الكنيسة المجاورة, فظن الأبوان أن على الطفلة عفريت نصراني, على حد قول الأبوين, فكانا يأخذان الطفلة للأضرحة والمشايخ لإخراج ما عليها من عفاريت, ولم تتغير أحوال الطفلة, وظلت على ما هي عليه والأسرة فى حيره من أمرها, وتوالت الشهور وبدأت الطفلة تتعلم الكلام والمشي.وهنا طرأ أمر عجيب أخر, فقد كانت الطفلة كلما كان هناك قرآن فى التليفزيون تسرع لإطفائه قائلة 'أقفلوا ..... ده' فكانت الأم تنتهرها وكثيرا ما كانت تضربها, فلم تتراجع الطفلة عن تصرفاتها, وظلت الأسرة على معتقدها بأن البنت ملبوسه بعفريت نصراني وظلت تعالجها بزيارة الأضرحة والمشايخ, لكن بلا فائدة.وكبرت الطفلة وصارت الأم تأخذها معها عند نزولها من البيت, وكان بالحي الذى تقطنه الأسرة كنيسة, وكانت الطفلة كلما مرت بجوار الكنيسة تترك يد أمها مهرولة وتدخل الكنيسة والأم تلاحقها, وكانت تعنفها كثيرا وتضربها على تصرفاتها دون جدوى.فى أحد المرات حدثت المفاجئة التى أذهلت الجميع, فقد جرت الطفلة ودخلت الكنيسة ورفضت الخروج, فأخذتها الأم عنوة وتوعدتها بعلقة ساخنة عند رجوعهم للبيت, وبالفعل ما أن جاءا للبيت حتى انهالت الأم بالضرب على البنت, وكان عمر البنت حينئذ حوالي سنتان, ولم تشفع توسلات الطفلة لتوقف الأم ضربها, ففوجئت بالطفلة تقول لها ' بتضربيني ليه, أنا مسيحية وأنا فى بطنك'. ذُهلت الأم من عبارة الطفلة ذات السنتان وصرخت ' مسيحية, أزاي, أحنا مسلمين يا بنت' فقالت الطفلة: 'لا, أنا مسيحية من قبل ما تولديني, أنا مسيحية وأنا لسه فى بطنك, المسيح بيحبك يا ماما'.توقفت الأم وأسرعت إلى التليفون لتستدعي زوجها, فأتي الأب مهرولا, وسمع الأم, وسأل الطفلة عما قالته لأمها, فأعادت الطفلة نفس كلماتها ' نعم يا بابا, أنا مسيحية من قبل ما أتولد, والمسيح بحبنا, بيحبك يا بابا أنت وماما'. ولم يدري الأب ماذا يقول, من أين أتت الطفلة بهذا الكلام, فالطفلة صغيرة حتى تتكلم فى هذه الأمور, فترك البنت وأوصي زوجته بالتعقل فى مواجهة هذا الأمر, وكان الأب قد أصيب من قبل بالسرطان وكانت حالته الصحية سيئة للغاية..استمرت الفتاه فى سلوكها وفي دخلوها للكنيسة, حتى أن خدام الكنيسة اعتادوا على دخولها, وصارت صديقة لهم, وكم كان الأمر غريبا ومحرجا للجميع, وذات يوم أخذت الطفلة صورة صغيرة للقديس مار جرجس, ملصوقة على حامل بلاستيك صغير, وأصرت على أخذها ووضعها على الكمود بجانب فراشها, كانت الفتاة ذات شخصية قوية لا يتخيلها أحد, حتى الأم كانت تخاف منها وتطلب من زوجها ألا يتركها بمفردها معها, فكان الأب يتعجب من الأم التى تخاف من طفلة لم تتعدي الثلاث سنوات, وكانت الطفلة تتكلم مع أبويها بكل قوة وجراءة, بالرغم من الضرب الذى تناله من الأم, لكنها لم تكن تبالي. وتطورت الأمور, فقد صارت الطفلة تدخل فيما يُسمي بحالة الدهش, وهي حالة تواصل مع السماويات وعدم الإحساس بكل ما يدور حول الإنسان من أمور أرضية, فكانت أحيانا تكون مع والديها بجسدها, لكنها لا تسمعهم ولا تراهم ولا تستجيب لأي أمر كان, لكنها تتكلم وتمرح مع كائنات لا يراها سواها, والأسٍرة تكاد تجن. وحدث ذات يوم أن الأم فقدت سيطرتها وضربت الأم قلم على وجهها طرحها أرضا, فقامت وقالت لأمها: أنت بتضربيني ليه؟ . فأجابت الأم : لما أكلمك تردي علىّ وبلاش أمور الهبل اللي بتعمليها دى, فأجابتها الطفلة بكل هدوء: يعيني أسيب مار جرجس واقعد أتكلم معم, جنت الأم وصرخت : فين هو مار جرجس ده, ما تخليه يوريني نفسه. فإذ بالطفلة تتوجه للناحية الآخري وتتكلم وكأنها تكلم شخص ما : سامع, أتفضل وريها نفسك!!!, ثم التفتت بعد برهة وقالت للأم: حاضر, حيوريك نفسه, وانتهي الموقف على ذلك
فى تلك الليلة, استيقظت الأم أثناء نومها, وكعادتها ذهبت لتطمئن على
طفلتها, فعادت مذعورة لتيقظ زوجها قائلة: أحمد ألحق, روح شوف البنت, أستيقظ الأب مذعورا وجري ليري ما يحدث, وعاد وهو يكاد يرتجف, فقد كانت غرفة الطفلة مضاءة بنور كنور الشمس, ومصدر النور صورة ما ر جرجس الموضوعة بجانب فراش الطفلة, الحجرة ممتلئة ببخور رائحته لا توصف.هدأ الأب زوجته وجلسا على الفراش حتى الصباح دون أن يجرءا على الخروج من غرفتهم حتى استيقظت الطفلة وجاءت إليهم قائلة لأمها: وراك نفسه ولا لأ, فلم تتمالك الأم نفسها وأخذت تبكي.مضت شهور تصفها الأم بأنها أصعب شهور حياتها, كيف هذا, أيمكن أن تكون المسيحية ديانة حقيقية, ماذا إذن عن الإسلام, آلاف الأسئلة, وفي نفس الوقت تتواصل أمور الطفلة التى تخرج عن نطاق العقل.ففي ذات يوم أستيقظ الأب بعد الظهر وخرج من غرفة نومه, فوجد أبنته جالسة على سور البلكونة, وتسند ظهرها على قائم تندة البلكونة, أي أنها تجلس على حافة سور البلكونة, والشقة فى الدور التاسع!!!تسمر الأب فى موضعه, خاف أن يتنفس بصوت عالي لئلا تفزع البنت وتسقط من هذا العلو, أما البنت, فكانت تترنم والدموع تملأ وجهها, أستمر هذا الوضع لحوالي نصف ساعة والأب مُسمر فى موضعه, لا يعرف ماذا يفعل, ومرت الدقائق وكأنها ساعات, حتي استدارت الطفلة وقفزت ونزلت من على السور, فجري أبوها واحتضنها وهو يبكي ويكاد يموت من شدة الانفعال وهو يوبخ أبنته على ما فعلته, فأجابته وهي تربت عليه: أنت خفت ليه يا بابا؟ أنت مفتش كل كانوا حولي؟ فأجاب الأب وهو يبكي: لا ماشفتش يا بنتي
حادثة ثانية تفوق كل عقل, ذات يوم اختفت البنت من المنزل, بحثوا عنها فى كافة أرجاء الشقة, فلم يجدوها, سألوا الجيران والبواب لعلها غافلتهم وخرجت من الشقة, فكانت جميع الإجابات بالنفي, وفجأة وجدوا الطفلة فى وسطهم, أحتضنها أبوها وأمها وهم يصرخون: أين كنت فين يا بنت؟ فأجابت بكل هدوء: جاء مار مينا والبابا كيرلس والقديسة دميانة وطلعوني فوق لبابا يسوع, لكني وقفت قدامه ودبدبته برجليا وقلتله: عوزني, جبني أنا وبابا وماما, لوحدي ماينفعش!!!! فرجعوني تاني.بعد ذلك بدأت رحلة الأب والأم فى البحث عن المسيح, قرءا الإنجيل, وأنار نور المسيح قلبهم وفكرهم وحياتهم, وبعد مشوار طويل أتعمدت الطفلة, وبعدها تعمد الأب والأم.لقد تعرفت على تلك الأسرة.. وسمعت منهم ما قصصته عليكم, وسمعت ما هو أكثر من ذلك, وعندما تشاء إرادة الرب سينشر كل شئ
لقد رحل الأب إلى السماء بعد رحلة تنقية لا أستطيع أن أقصها لعظمة ما رأيته خلال رحلة المرض هذه, وكم كانت السماء فى متناول أيدينا أثناء تلك الرحلة. والأم والطفلة يعيشان الآن حياة مسيحية رائعة, ونحن جميعا فى انتظار ما سيفعله الرب بهذا الإناء المختار, دميانة,هدى سابقا
لكن هناك ما يجب أن أضيفه, جمله قالتها الأم لي لا يمكن أن أنساها: أنتم ربنا حيسامحكم على كل شئ, لكن مش حيسامحكم على شئ واحد, وهو أنكم تركتمونا مسلمين, مبتبشروش ليه بالمسيح, خايفين من أيه, هو مسيحكم ضعيف مش حايعرف يحميكم؟

صبـــــــــاح النـــــور ياجــــــون

Posted Posted by Saher in Comments 0 comments


صباح الخير يا بابا يسوع
جون ،، طفل في السابعة من عمره ،،
ذات يوم سأل جون جدته قائلاً ‘
 أني لاأعرف كيف أصلي يا جدتي ،، هل تعلمينني
فردت الجدة عليه ‘
 إن الصلاة ليست تعليماً ولا حفظاً يا ولدي ،،
أنها مثل الحديث بينك وبين شخص تحبه ويحبك ،
 إن يسوع يحبك جداً ،،
 فهل تحبه أنت أيضاً
رد جون في براءة الأطفال ‘
 نعم أحبه جداً ،،
 أنني أرى صور له وهو جميل جداً وعيناه حلوة جداً جداً
قالت له جدته :- ‘
 حسناً جداً ،
 كلما أردت أن تصلي فقط قف أمام صورته الجميلة
وقل له ماتشاء وكأنك تحدث صديق لك
قال جون :- مازلت لا أعرف ماذا أقول له ،،
 وهل سيسمعني وهل سيرد علي
 في النهاية قالت له :-
 حسناً ،،
 ماذا لو تلقي عليه تحية الصباح على الأقل كل يوم
فكر جون قليلاً ثم قال بفضول :-
 وهل سيرد علي يا جدتي
فردت الجدة بسرعة لتنهي حيرته :-
 نعم ولكنه قد يتأخر قليلاً في الرد لأن هناك عدد كبير جداً من الناس يطلبونه وهو لابد أن يجيب عليهم أيضاً
فرح جون بهذا الكلام واقتنع به ،،
 وطفق منذ اليوم التالي مباشرة كل صباح ،
 أول شيء يفعله عندما يستيقظ أن ينظر إلى صورة المسيح التي في حجرته ويقول ‘
 صباح الخير يابابا يسوع
ومرت السنين ،،
 وصار جون شاباً يافعاً قوياً وهو مازال على عادته ولم يمل أبداً ..
 في كل صباح ينظر إلى الصورة ويقول ‘
 صباح الخير يابابا يسوع
لم يمل برغم أن الصورة لم ترد عليه أبداً
وذات يوم سافر والد جون ووالدته وأخوته فجراً لزيارة بعض الأقارب ،،
 ولم يكن جون معهم لأنه كان نائماً وبانتظاره يوم دراسي شاق ..
 وللأسف شائت الأقدار أن تحدث لهم حادثة مروعة وأن يتوفوا جميعاً ….
ولم يصدق جون أذنيه عندما اتصلوا به يوقظونه من النوم على هذا الخبر المفجع ،،،
ظل ساكنا لبرهة وانسالت دموعه في صمت عاجز وهو جالس على فراشه لايزال غير قادر على الحراك …
 وبنفس الشعور المذهول نهض ليذهب ويدفن أبويه وأخوته ،،
وفي طريقه إلى باب الحجرة مر على صورة المسيح المعلقة على الجدار
 ونظر إليها جون بحزن شديد وقال والدموع تسيل من عينيه بصوت مبحوح ‘
 صباح الخير يابابا يسوع
 سامحني لأني لا أقابلك بابتسامتي اليوم ،،
 فأنا حزين جداً ،،
 لقد راح أبي وأمي ،
 وراح أخوتي وصرت وحيداً ،،
 إني لا أتخيل كيف سأعيش وحدي في هذا المنزل ،
 لازلت غضاً وأحتاج إلى من يرعاني ،
 كما أنني كنت أحبهم جداً ،،
 يالحزني ،،
 ويالابتسامتك المشجعة التي طالما سحرتني ومنحتني البهجة ……..’
 واستمر جون يحدث الصورة ووجد نفسه يصلي دون أن يقصد أو يعي أن هذه هي الصلاة التي كان يحاول أن يتعلمها ….
ولم يفق جون من صلاته التي يحكي فيها للمسيح عن حزنه ومتاعبه ،
 إلا على صوت الهاتف من جديد يرن
وبيد مرتجفة رفع سماعة الهاتف يسأل من الطالب
وأجابه المتصل :-
 أنا طبيب مستشفى ‘…………’ ،
 لقد ذهبنا إلى موقع الحادث لرفع الأجساد ،،
 وفي طريق عودتنا إلى المستشفى أوقفنا رجل يرتدي زياً أبيض ،
 وجهه جميل المحيا جداً وعيناه حلوة جداً جداً ،،
 سألناه من هو وماهي هويته فأجاب أنه صديقك وأنه طبيب ،،
 وقد صعد صديقك إلى سيارات الإسعاف التي كانت تحمل الجثث
 ولم أدر ماذا فعل لأنني كنت خارجاً أراقب الطريق غير عابيء بما يفعل
 لثقتي من وفاة الأشخاص الذين كانوا في السيارات ،،
 ولكن أحد السائقين يكاد يقسم أنه رأاه في مرآة السيارة الداخلية
 وهو ينفخ في وجه الفقيد الذي يقله معه في سيارته ،،
 وكانت المفاجأة ،،
 عادت الحياة لهم جميعاً وأعلنت أجهزة الفحص عن أنهم جميعاً على قيد الحياة ….
 مبروووووووووووووووك
ظل جون عاجزاً عن الرد ،
 مشدوهاً مما يسمع ،،
 تختلط على ملامحه الفرحة بالذهول بالدموع …
 وفي النهاية سأل الطبيب الذي يحدثه ‘
 وهذا الغريب ،، لم يقل لك مااسمه
رد الطبيب :- لا ،،
 ولكنه قال لي أن أبلغك رسالة واحدة عجيبة جداً في مثل هذه الظروف
فسأله جون متحيراً :- وماهي
الطبيب :- يقول لك ………

صبـــــــــاح النـــــور ياجــــــون